
عن هذه التجربة الجديدة لمخرجَي العمل الشابين تحدث أولا ناصر الدوب فقال:
نتشارك أنا وزميلي أحمد التمار في إخراج هذه المسرحية التي كتبها المؤلف البحريني أحمد العلوي، وتتناول قضية حرية ابداء الرأي من خلال أحداث تدور في السجن حول بطل العمل الذي حاول ابداء رأيه فجلس على الخازوق، ولقد قرأنا أنا وزميلي التمار عدة نصوص قبل أن يقع اختيارنا على هذا النص الذي نال اعجابنا معا لكونه من النصوص الجميلة والسهلة الفهم والقريبة من ذوق المشاهد. هذا العمل هو التجربة الأولى لي كمخرج، لذلك أشعر بقلق رغم تشجيع أسامة المزيعل رئيس مجلس ادارة المسرح لي على خوض هذه التجربة، وأتمنى أن أنجح كمخرج في تجربتي الأولى، وأعتقد أنني استفدت من عملي كممثل أو مساعد مخرج مع مخرجين متميزين مثل عبدالعزيز المسلم وعبدالعزيز صفر وناصر كرماني، في اكتساب خبرة في مجال الاخراج. عموما العمل من بطولة الفنانين الشباب حمد العماني ونواف القريشي وصالح الدرع الذين يؤدون أدوار الشخصيات الرئيسية في العمل. الأزياء لدلال الغريب، وأما الديكور فمن تصميم هنادي الشمري، والاضاءة لمحمد الحملي، والموسيقى من أداء فرقة مسرح الخليج العربي الموسيقية.
تجربة صعبة
أحمد التمار المخرج الآخر للعمل تحدث عن تجربة الاخراج المشترك فقال:
منذ البداية أردنا أن نكون معا وأن يساعد كل منا الآخر في عمله الاخراجي الأول مع أننا نستطيع أن نعمل بشكل منفرد. وبالفعل كانت أفكارنا ورؤانا متطابقة، سواء في اختيار النص أو العمل عليه اخراجيا، لدرجة أن الممثلين يشعرون أنهم يعملون مع مخرج واحد. أنا أعتبر هذا العمل تجربة ومغامرة، وأعتقد أنني اكتسبت خبرة في الاخراج من العمل لعشر سنوات كممثل أو مساعد مخرج، واستفدت من مشاهدة المسرحيات الكويتية وغير الكويتية. ولكنني بصدق أجد نفسي في مجال التمثيل أكثر من مجال الاخراج المتعب، فالممثل يتحمل مسؤولية دوره فقط، بينما يتحمل المخرج مسؤولية العمل كله. ربما لن أعيد هذه التجربة الصعبة مرة أخرى رغم أن أسامة المزيعل قال لي أنه يراني مخرجا أكثر مما يراني ممثلا.
معارضة
الفنان أسامة المزيعل رئيس مجلس ادارة مسرح الخليج العربي قال إنه كان معارضا لمشاركة مسرح الخليج العربي في مهرجان مسرح الشباب، ولكنه وافق نزولا عند رغبة أعضاء مجلس الادارة، وأضاف: بعد نجاحنا كمجلس ادارة جديد لمسرح الخليج العربي، قررنا المشاركة في المهرجانات المسرحية المحلية الثلاثة، أي مهرجان مسرح الشباب ومهرجان الخرافي ومهرجان المسرح المحلي، وبعدها نقرر أي المهرجانات سنشارك فيها فيما بعد، لذلك كنت معارضا لمشاركتنا في مهرجان مسرح الشباب هذا العام لحدوث أشياء مزعجة في مهرجان العام السابق، إلا أن مجلس الادارة أبى إلا أن يشارك هذا العام، وبالتالي وافقت على رأي الأغلبية. ولكنني أتعجب من كوننا المسرح الأهلي الوحيد المشارك في المهرجان وأخشى أن يكون سبب عزوف باقي الفرق الأهلية عن المشاركة هو ضعف المنافسين بسبب عدم مشاركة الفرق الأهلية ونتائج المهرجانات السابقة. وأعتقد أن السبب الآخر لعزوفها هو أن المهرجانين الآخرين، أي مهرجان الخرافي ومهرجان المسرح المحلي، يقدمان 3000 دينار كويتي كميزانية لكل عمل مشارك، بينما تتحمل الفرق المسرحية تكاليف العمل المشارك في مهرجان مسرح الشباب وتدفعها من ميزانيتها لأن المهرجان لا يقدم لها فلساً واحدا.
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 83
التعليقات
(0)

