
في نطاق الحملة الاعلامية العالمية للتوعية بمرض سرطان الثدي، استهل النادي الدبلوماسي الدولي موسمه الثقافي والاجتماعي 2009-2010 بلقاء توعوي عقد صباح الأربعاء الماضي في فندق الشيراتون بحضور رئيسة النادي الفخرية الشيخة فريال دعيج السلمان الصباح والشيخة هنوف بدر المحمد الأحمد رئيسة النادي وعضواته من زوجات سفراء وقناصل ومستشاري وقيادات نسائية من مختلف أطياف المجتمع.
صرح حضاري
تضمن اللقاء الذي دعت اليه لجنة «حياة» لرعاية مرضى السرطان ندوة توعوية حاضرت فيها د.شفيقة العوضي استشاري علاج كيمائي ورئيسة وحدة الثدي ود. خالدة بو عركي رئيسة قسم الاشعة بمركز حسين مكي جمعة وادارتها د.لبيبة تميم، استهلتها فريال الصباح بكلمة قالت فيها: أنا فخورة جداً بأنشطة النادي الدبلوماسي وجهود رئيسته الشيخة هنوف الصباح التي تعمل على انجاح هذا الصرح الحضاري المميز الذي جمع سيدات السلك الدبلوماسي في مختلف دول العالم وسيدات المجتمع الكويتي، ويساعد على اختلاطهن وتعارفهن وتقاربهن، ووجهت الشكر الى السيدة رقية القطامي رئيسة مبرة رقية القطامي للأعمال الخيرية ومرضى السرطان ولجنة «حياة» على دعوتها لحملة التوعية بهذا المرض، واستضافة المتخصصين في هذه الندوة لاطلاع العضوات على أهمية التوعية بمرض السرطان والفحص المبكر للثدي، ودعت كل امرأة إلى اخذ مخاطر هذا المرض بجدية وعدم اللامبالاة بالفحص المبكر والدوري للحفاظ على صحتها وحياتها.
نشاط حافل
وبدورها عبّرت هنوف الصباح عن تقديرها للجنة «حياة» كمشروع إنساني لخدمة المجتمع الكويتي والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، وهذا ليس بغريب على المواطن الذي كان دائما سباقاً إلى عمل خير داخل البلاد وخارجها، وأعربت عن سعادتها بتجدد اللقاء بين عضوات النادي الدبلوماسي بهذه المناسبة التي هي باكورة نشاط حافل سيشهده الموسم المقبل من أنشطة تعزز الهدف الذي اقيم من أجله، وهو ان يكون جسر تواصل حضاري بين الكويت ومختلف دول العالم.
أهمية الكشف المبكر
وقدمت د.تميم نبذة عن لجنة «حياة» التي بدأت بفكرة اطلقتها رقية عبدالوهاب القطامي وعملت على بلورتها، حيث استقطبت العشرات من المتطوعات اللواتي تبنين الفكرة وعملن على تطويرها، وتؤدي دورها بمساعدة مرضى السرطان في الكويت ماديا ومعنوياً من خلال شراء الأدوية باهظة الثمن ومتابعة حالتهم مع الطبيب المعالج الى حين انتهاء فترة العلاج.
وشددت المحاضرتان على ضرورة التوعية والفحص المبكر للثدي من خلال 3 طرق، هي: الكشف الذاتي، والفحص الاكلينيكي سنوياً، والفحص المموغرافي، ودعتا النساء إلى ضرورة مراجعة الطبيب المختص عند ملاحظة أي تغيير كالاحمرار أو الورم أو حدوث افرازات مما سيساهم في الشفاء، لأن سرطان الثدي من الأمراض التي يمكن علاجها والشفاء منها 100% إذا ما اكتشف مبكراً.
وختم اللقاء بفتح باب النقاش والأسئلة من الحاضرات اللواتي استفسرن عن علاقة النظام الغذائي والوراثة والعمر الذي يمكن ان تصاب المرأة فيه، بعد ذلك قدمت الشيخة أوراد الجابر هدية تذكارية للشيخة فريال الصباح تقديراً لجهودها الخيرية والتطوعية.
أوراد الجابر:
وفَّرنا العلاج لمائة مريض من 19 جنسية
أعلنت الشيخة أوراد الجابر نائبة رئيسة المبرة ورئيسة لجنة «حياة» ان لجنة «حياة» لرعاية مرضى السرطان قامت بتوفير الدواء لأكثر من 19 جنسية مختلفة بتكلفة قاربت المليون دينار.

