مجلة كويت سيركل

Home المدونات من المدونات الشيعي اللبناني منيح أما الشيعي الكويتي فيستريح

الشيعي اللبناني منيح أما الشيعي الكويتي فيستريح

blogger_logoكلنا يعلم بأن هناك من يحرم الشيء على غيره و يحلله لنفسه و هناك من يأمر الناس نهارا بالفضيلة و تحت ستار الليل يغتصب أساس الفضيلة "مدام محد شايفه".لكن المصيبة هو أن ينتج عن هذا التناقض و الإزدواجية ضرر و ظلم على فئة لا ذنب لها.

فالعديد من الشركات و المؤسسات "المالية الإسلامية" بالكويت تتشارك في أنها لا توظف "شيعة" كويتيين بغض النظر عن مؤهلاتهم, و تمشي على قانون عرفي شفهي دارج بهذه المؤسسات منذ التأسيس.

إن عدم تعيين الشيعة بهذه الشركات الإسلامية كمبدأ لا يمكن أتفق معه إطلاقا و لا أقبله ولكن قد أتفهمه على مضض "وبالغصب" لو كان "الشيعي" مقدم طلب للتوظيف بهيئة الرقابة الشرعية بهذه الشركات الإسلامية. لكن هذا ليس هو الحاصل, فالكثير من "الشيعة الكويتيين" يقدمون طلب التوظيف بإدارات غير مرتبطة بالشريعة و لا اساس للمذهب بها مثل العلاقات العامة و التسويق و المحاسبة أو الموارد البشرية.

فلماذا إذا هذا التعصب المشين ضد الكويتيين الشيعة, خصوصا و أن هذه الشركات تقوم و بكل إزدواجية و تناقض بتعيين "شيعة" من لبنان مثلا و ايضا مسيحيين من دول أخرى بالإضافة لخبراء كمبيوتر من السيخ, و توظفهم كمدراء إدارات يتحكمون بمستقبل الكويتيين, لكنها مع ذلك لا تعين كويتيين شيعه.
فهل الشيعي اللبناني أحسن من الشيعي الكويتي, هل السيخي الهندي و المصري القبطي احسن من الكويتي "ولد الديرة"!, و بعدها يقولون نحن مؤسسات تعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية.والله شيء مضحك مبكي
كيف يهون عليك تحرم الكويتي إبن البلد من التعيين بوظيفة يملك لها كافة المؤهلات بحجة أنه "شيعي" و تأتي بشيعة وافدين "تجدمهم" على الكويتي بلا حجة

لا أستوعب كيف تتشدق هذه الشركات الإسلامية بأنها الأفضل و تراعي شرع الله و كأنك تكاد تسمعهم يقولون "الزين عندها و الشين حوالينا" و هم يضمرون العنصرية و البغضاء لفئة من المجتمع. فالقرآن ساوى بيننا و الدستور ساوى بين المواطنين! فأين المبادئ المهنية و الأخلاقية و قبل كل هذا الدينية التي "يدعون" تطبيقهم لها.

و زيادة على ذلك فإن بعض الشركات لا توظف بنات كويتيات إلا إذا لبسن الحجاب بحجة أن الشركة إسلامية وهم بالواقع يناقضون أنفسهم و يتعاملون مع شركات أجنبية بعقود سنوية تتطلب منهم العمل جنبا إلى جنب مع شمحوطة شقراء تلبس قصير بينما خصرها يتمايل عند المشي و شعرها يطير. فأي إستثمار إسلامي هذا!
و بالنهاية يستغرب البعض لماذا زادت الطائفية و العنصرية بالكويت!!, إذا كان حملت لواء الدين هكذا متناقضين, "شنتريه عيل" من الباقين.

التعليقات (0)add
أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

ألبوم يضم رسومات بن غيث الكاريكاتيرية

مساحة إعلانية

دخول الأعضاء

الأعضاء المتواجدون

لا يوجد