خلال الأيام الماضية إستمعت للكثير من وجهات النظر سواء من الأصدقاء أو من خلال التعليقات في المدونة حول قناة السور وماذا سوف يقدمه "الجويهل" الذي يبدو إنه أسم على مسمى مع الإحترام الشديد لعائلة الجويهل ولكن لقب الجويهل اصبح إسم يوصف به المدعو محمد الجويهل. وكلمة الجويهل باللغة هي تصغير لكلمة جاهل، وهنا أود أن أأكد إحترامي وتقديري لعائلة الجويهل ولكن شاء القدر أن يكون لقب العائلة إسم يمكن أن يأخذ احد معانيه لوصف أحد من أبناء العائلة.
أغلب وجهات النظر والتعليقات إن لم يكن جميعها تستنكر الأهداف التي من أجلها سوف يتم بث القناة وبخاصة إن كان وراء هذه القناة شخص متطرف في أفكاره.
كانت هناك بعض الآراء تقول أن الجويهل هو نتاج صراع اجتماعي ظهر إلى العيان منذ فترة ليست بقليلة وإن أطراف هذا الصراع الاجتماعي هم أشخاص متطرفين في طرحهم الاجتماعي ووصل طرحهم إلى حدود كادت أن تعمل انشقاق كبير في المجتمع. وإن الجويهل ما هو إلا أحد نتائج ومخرجات هذا الصراع الاجتماعي.
بغض النظر عن وجهات النظر التي تبدو إنها متقاربة إلى حد كبير في استنكار أي تصرف قد يؤدي إلى صراع اجتماعي. فإن السؤال الذي يطرح نفسه، ماذا بعد قناة السور!؟
في عالم فضاءه مفتوح للبث التلفزيوني والرقابة والسيطرة على هذا البث محدود جدا، فإن ظهور قنوات فضائية أخرى متطرفة اجتماعيا وارد جدا كردة فعل على هذه القناة. وبالتأكيد سوف تحمل وتتبنى كل قناة فضائية فكر اجتماعي متطرف مختلف عن القنوات الأخرى. وهنا تكون مرحلة نضوج الفتنة وخطورتها، حيث سوف يكون صراع المتطرفين مكشوف وكل طرف سوف يقدم ويسخر كل إمكانياته لإشعال الفتنة حتى تلتهم جسد ونسيج المجتمع وتدخله في صراع الله وحده يعلم نهايته.
قبل كتابتي لهذا الموضوع كنت قد انتهيت من كتابة قصة قصيرة أبين بها وجهة نظر معينه، ولكن ارتأيت أن أكتب وأنشر هذا المقال أولا كتمهيد لنشر القصة القصيرة في وقت لاحق.
الله يحفظ الكويت من كل مكروه، اللهم آمين.

