حسب ما صرح به اليوم النائبان الطاحوس وسعدون حماد حول إستجواب رئيس الوزراء في حال عدم حل مشكلة أم الهيمان، والتسابق فيما بينهم بالتصريح والتلويح بالإستجواب ، لهو دليل واضح على مرحلة تأزيمية شديدة قادمة بين المجلس والحكومة.
فقد صرح النائب الطاحوس اليوم: " أمام رئيس الوزراء 60 يوما لحل مشكلة أم الهيمان وإلا فالاستجواب جاهز وليستعد لصعود المنصة، ولن نتراجع لو كلفنا ذلك حلا لمجلس الأمه". ومن الملاحظ في تصريح الطاحوس التحدي الكبير الذي يحمله تصريحه في طياته، فعلاوة على عدم الإكتراث أن تأدي النتيجة إلى حل المجلس، فقد بين أن الإستجواب جاهز أي أن النية كانت مبيتة قبل فترة والدليل جاهزية الإستجواب.
أما النائب سعدون حماد فقد صرح اليوم: "سنستجوب رئيس الوزراء ان لم يحل مشكلة التلوث في أم الهيمان"
وتعتبر مشكلة منطقة أم الهيمان البيئية والمتعلقة بالتلوث الذي يطولها من جراء قربها من مصفاة الشعيبة، من المشاكل المثارة منذ زمن طويل ولم يتم حلها بشكل كامل لغاية اليوم. وليس هناك أي حلول سريعة ممكن إتخاذها لحل هذه المشكلة إلا من خلال حلين وحيدين هما:
1- تثمين منطقة أم الهيمان
2-إيقاف عمل مصفاة الشعيبة
والحلين سوف تكون تكلفتهما عالية جدا.
علما بان النائبان الطاحوس وحماد ينتميان إلى كتلتان برلمانيتان داخل مجلس الأمه.

